الصواب: مجزرة احتراق المحطات وسعت الفجوة بين المترفين ببذخ اللصوص والفقراء

الأخبار (نواكشوط) - قال حزب الصواب المعارض إن ما أسماه "مجزرة اح

الصواب: مجزرة احتراق المحطات وسعت الفجوة بين المترفين ببذخ اللصوص والفقراء
الصواب: مجزرة احتراق المحطات وسعت الفجوة بين المترفين ببذخ اللصوص والفقراء

الأخبار (نواكشوط) - قال حزب الصواب المعارض إن ما أسماه "مجزرة احتراق محطات الطاقة" كشف جانبا من الأزمة البنيوية للحكامة، واتسعت بموجبه الفجوة بـ"سرعة صاروخية بين ثلة تعيش ترف النهب وبذخ اللصوص، وفقراء الوطن المحرومين من حقوقهم وكرامتهم والمنسيين من رحمة الدولة".

وقال الحزب في بيان له إن جانب الأزمة الذي كشفته "المجزرة" عنوانه تلاعب من يقايضون ولاءهم لخدمة النظام بالامتيازات والريع غير المشروع، والعبث بسكينة البلاد واستقرارها، ورفع منسوب التلفيق وطمس الحقائق، مردفا أن أسئلة الناس معلقة بعد صدمتها حول الفجوة الهائلة بين شعارات الاحتفال وواقع البؤس.

كما رأى الحزب أن أسئلة الناس بقيت معلقة بفعل "تبديد الثروة، واستنزاف كرامة المواطن بغلاء المعيشة، وغياب السكن اللائق، وانسداد فرص العمل أمام الشباب، في مقابل تزايد مظاهر الإثراء غير المشروع للمسؤولين وأقربائهم، واستخدام السلطة الممنوحة في تسيير المال العام".

وتحدث الحزب عن سعي "لتكديس الثروة وشراء الشقق في لاس بالماس والدار البيضاء وإسطنبول، في ظل وفرة الميزانيات وتضاعفها خلال السنوات الأخيرة"، مضيفا أن احتراق المحطات المولدة، بغض النظر عن سببه "جريمة تستوجب التعامل مع أزمة الحكامة بمنهج تحترق فيه الشعارات ويُذرُّ رمادها في عيون وآذان من مردوا على صناعتها".

وأضاف أن احتراق المحطات كفيل أيضًا بـ"اتخاذ كل الإجراءات العقابية والزجرية للتوقف الفوري عن إعادة إنتاج ما ثبت زيفه وفشله"، مخاطبًا "الذين هندسوا شعارات العصرنة واحتفلوا مرارًا دون إنجاز يستحق الاحتفال، عليهم أن يحاسبوا أنفسهم وضمائرهم بعد ليالي الظلام والبعوض والعطش المتواصلة".

وأكد الحزب أن التصفيق ومهرجانات التثمين لا يشغل محطات الكهرباء، ولن يصلح ما احترق منها، ولن يخفف ارتعاش الجياع، ولن يطفئ ظمأ العطاش، ولن يخفف من محنة الأسر اليومية مع تدبير شؤون (المرجن) والطناجر الخاوية، وما تعكسه من بؤس يومي على ملامح البائسين وأجسادهم المكدودة.

وشدد على أن أسوأ ما يمكن تقديمه للمواطن في ظروفه الحالية هو مهرجانات التثمين في دولة عاجزة عن تأدية وظائفها الأساسية، ومؤسسات يديرها المقصرون، ورحى للدعاية والتزييف تطحن ما بقي من هيبة الوطن في ذهن المواطن.