مسؤول رسمي: المعطيات المنسوبة لتقرير "يونسيف" جزئية أو تعكس وضعية سابقة

الأخبار (نواكشوط) – وصف منسق البرنامج الوطني للتعليم ما قبل ال

مسؤول رسمي: المعطيات المنسوبة لتقرير "يونسيف" جزئية أو تعكس وضعية سابقة
مسؤول رسمي: المعطيات المنسوبة لتقرير "يونسيف" جزئية أو تعكس وضعية سابقة

الأخبار (نواكشوط) – وصف منسق البرنامج الوطني للتعليم ما قبل المدرسي، والمدير العام لمركز التكوين والترقية الاجتماعية للأطفال ذوي الإعاقة سيدي سيدي أحمد البكاي المعطيات التي أوردتها وكالة الأخبار المستقلة اعتمادا على تقرير صادر عن ممثلية صندوق الأمم المتحدة للطفولة "اليونسيف" في موريتانيا بأنها "تعكس وضعية سابقة أو جزئية، ولا تأخذ بعين الاعتبار التطورات المهمة التي شهدها قطاعا التعليم ما قبل المدرسي، وتعليم الأطفال ذوي الإعاقة خلال السنوات الأخيرة".

وقال ولد سيدي أحمد البكاي في توضيح أرسله لوكالة الأخبار المستقلة إنه فيما يتعلق بالتعليم ما قبل المدرسي، فإن التقرير أشار إلى أن معدل الالتحاق الإجمالي بالتعليم ما قبل المدرسي يبلغ 15.2%، وهو مؤشر يعود إلى معطيات السنة الدراسية 2022 التي استند إليها التقرير.

وأردف ولد سيدي أحمد البكاي قائلا: "أما اليوم، ونتيجة للجهود التي بذلتها الدولة خلال السنوات الأخيرة، وخاصة من خلال البرنامج الوطني للتعليم ما قبل المدرسي، فقد ارتفع معدل الولوج إلى 24.5% وفق المعطيات الرسمية المحينة".

ووصف ولد سيدي أحمد البكاي هذه النسبة بأنها تمثل "تطورًا نوعيًا" يعكس الإرادة السياسية للرئيس محمد ولد الغزواني "في جعل التعليم ما قبل المدرسي رافعة أساسية لتحسين المنظومة التربوية وتعزيز تكافؤ الفرص".

ورأى ولد سيدي أحمد البكاي أن التقرير "رغم تشخيصه لبعض التحديات المرتبطة بإدماج الأشخاص ذوي الإعاقة" فإنه "لم يعكس بالقدر الكافي ما تحقق من إنجازات في مجال تعليم الأطفال ذوي الإعاقة"، مضيفا أن "الدولة توفر خدمات تعليمية وتأهيلية متخصصة لهذه الفئة من خلال مركز التكوين والترقية الاجتماعية للأطفال ذوي الإعاقة التابع لوزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، والذي تغطي خدماته أكثر من نصف ولايات الوطن عبر مقره المركزي وفروعه وشراكاته الميدانية".

وأكد ولد سيدي أحمد البكاي أن 1367 طفلا من ذوي الإعاقات السمعية والبصرية والذهنية، يتابعون تعليمهم داخل هذه المنظومة، ويستفيدون من خدمات تعليمية وتأهيلية متخصصة تراعي احتياجاتهم وقدراتهم، وهو ما يؤكد وجود عرض تعليمي متخصص ومؤسسات وطنية قائمة تعمل على ضمان حق الأطفال ذوي الإعاقة في التعليم والإدماج الاجتماعي.

وثمن ولد سيدي أحمد البكاي الجهود المبذولة في مجال رصد أوضاع الطفولة وإثارة النقاش حول التحديات التي ما زالت تواجهها، مضيفا أن يقدم هذه التوضيحات المتعلقة بمعطيات وردت في التقرير، حرصا على إتاحة معلومات محينة للرأي العام.

كما أكد ولد سيدي أحمد البكاي احترامهم للجهود التي يبذلها مختلف الشركاء الوطنيين والدوليين في مجال الطفولة.

وهذا نص التوضيح كما وصل إلى وكالة الأخبار المستقلة:

إلى السيد المدير التنفيذي لوكالة الأخبار المستقلة

الموضوع: توضيح بشأن بعض المعطيات الواردة في تقرير نسبته الوكالة إلى اليونيسف

بعد التحية والتقدير،

اطلعنا باهتمام على التقرير الذي نشرته وكالة الأخبار المستقلة ونسبته إلى منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، والمتعلق بوضعية حقوق الطفل والمراهق في موريتانيا.

وإذ نثمن الجهود المبذولة في مجال رصد أوضاع الطفولة وإثارة النقاش حول التحديات التي ما زالت تواجهها، فإننا نود تقديم بعض التوضيحات المتعلقة بمعطيات وردت في التقرير، حرصًا على إتاحة معلومات محينة للرأي العام.

ففيما يتعلق بالتعليم ما قبل المدرسي، أشار التقرير إلى أن معدل الالتحاق الإجمالي بالتعليم قبل المدرسي يبلغ 15.2%، وهو مؤشر يعود إلى معطيات السنة الدراسية 2022 التي استند إليها التقرير. أما اليوم، ونتيجة للجهود التي بذلتها الدولة خلال السنوات الأخيرة، وخاصة من خلال البرنامج الوطني للتعليم ما قبل المدرسي، فقد ارتفع معدل الولوج إلى 24.5% وفق المعطيات الرسمية المحينة، وهو ما يمثل تطورًا نوعيًا يعكس الإرادة السياسية لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني في جعل التعليم ما قبل المدرسي رافعة أساسية لتحسين المنظومة التربوية وتعزيز تكافؤ الفرص.

كما نود لفت الانتباه إلى أن التقرير، رغم تشخيصه لبعض التحديات المرتبطة بإدماج الأشخاص ذوي الإعاقة، لم يعكس بالقدر الكافي ما تحقق من إنجازات في مجال تعليم الأطفال ذوي الإعاقة. فالدولة توفر خدمات تعليمية وتأهيلية متخصصة لهذه الفئة من خلال مركز التكوين والترقية الاجتماعية للأطفال ذوي الإعاقة التابع لوزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، والذي تغطي خدماته أكثر من نصف ولايات الوطن عبر مقره المركزي وفروعه وشراكاته الميدانية.

ويتابع داخل هذه المنظومة حاليًا 1367 طفلًا من ذوي الإعاقات السمعية والبصرية والذهنية، يستفيدون من خدمات تعليمية وتأهيلية متخصصة تراعي احتياجاتهم وقدراتهم، وهو ما يؤكد وجود عرض تعليمي متخصص ومؤسسات وطنية قائمة تعمل على ضمان حق الأطفال ذوي الإعاقة في التعليم والإدماج الاجتماعي.

وعليه، فإن بعض المؤشرات الواردة في التقرير تعكس وضعية سابقة أو جزئية، ولا تأخذ بعين الاعتبار التطورات المهمة التي شهدها قطاعا التعليم ما قبل المدرسي وتعليم الأطفال ذوي الإعاقة خلال السنوات الأخيرة.

وإذ نؤكد احترامنا للجهود التي تبذلها مختلف الشركاء الوطنيين والدوليين في مجال الطفولة، فإننا نرجو من وكالتكم الموقرة نشر هذا التوضيح استكمالًا للمعلومات الواردة في التقرير، وتمكينًا للرأي العام من الاطلاع على المعطيات الرسمية المحينة المتعلقة بهذين القطاعين الحيويين.

وتفضلوا بقبول فائق التقدير والاحترام.

سيدي سيدي أحمد البكاي

منسق البرنامج الوطني للتعليم ما قبل المدرسي

والمدير العام لمركز التكوين والترقية الاجتماعية للأطفال ذوي الإعاقة